 ترک جهانداران خوشست

من عجب دارم ز حافظ کرده عادت بر ملق
		برقعی ‌حقگو که صوت ‌و لحن‌ حقگویان خوشست<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:159.txt">حافظ</a><a class="text" href="w:text:160.txt">حافظ شكن</a></body></html>صوفی از پرتو مَی راز نهانی دانست
		گوهر هر کس از این لعل توانی دانست

ای که از دفتر عقل آیت عشق آموزی
		ترسم این نکته بتحقیق ندانی دانست

می ‌بیاور که ننازد بگل باغ جهان
		هر که غارت‌گری باد خزانی دانست

حافظ این گوهر منظوم که از طبع انگیخت
		اثر تربیت آصف ثانی دانستعلاوه بر 1- آقاي خوانساري نزد شيخ ابوالقاسم كبير قمي، 2- حاج شيخ محمدعلي قمي كربلايي، 3- آقاي ميرزا محمد سامرايي، 4- آقاي سيد محمدحجت كوه كمري، 5- حاجي شيخ عبدالكريم حايري، 6- حاج سيدابوالحسن اصفهاني و 7- آقاي شاه آبادي و چند تن ديگر نيز تحصيل كرده‌ام كه تعدادي از آنان برايم تصديق اجتهاد نوشته‌اند كه از آن جمله‌اند: «محمد بن رجب علي تهراني سامرايي» مؤلف كتاب «الإشارات و الدلائل في ما تقدم و يأتي من الرسائل» و «مستدرك البحار» كه ايشان در خاتمه اجازة استادش برايم اجازه‌اي نوشت و متن اجازه ايشان به اين حقير چنين است.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلوة على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين وبعد فيقول العبد الجاني محمد بن رجبعلي الطهراني عفى عنهما وأوتيا كتابهما بيمينهما قد استجازني السيد الجليل العالم النبيل فخر الأقران والأمائل الابوالفضل البرقعي القمي أدام الله تعالي تأييده رواية ما صحت لي روايته وساغت لي إجازته ولما رأيته أهلاً لذلك وفوق ما هنالك إستخرت الله تعالى وأجزته أن يروي عني بالطرق المذكورة في الاجازة المذكورة والطرق المذكورة في المجلد السادس والعشرين كتابنا الكبير مستدرك البحار وهو على عدد مجلدات البحار لحبرنا العلامه المجلسي قدس سره وأخذت عليه ما أخذ علينا من الاحتياط في القول والعمل إن لا ينساني في حيوتي وبعد وفاتي في خلواته ومظان استجابة دعواته كما لا أنساه في عصر يوم الاثنين الرابع والعشرين من رجب الاصب من شهور سنه خمس و ستين بعد الثلاثمائه وألف حامداً مصلياً مستغفراً.
9- حاج شيخ آقا بزرگ تهراني مؤلف كتاب «الذريعه الي تصانيف الشيعه» اجازه زير را براي اين حقير نوشته است:
بسم الله الرحمن الرحيم و به ثقتي
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا ونبينا محمد المصطفي وعلى أوصيائه المعصومين الائمه الأثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين إلى يوم الدين.
و بعد:فإن السيد السند العلامة المعتمد صاحب مفاخر والمكارم جامع الفضائل والمفاخم المصنف البارع والمؤلف الماهر مولانا الأجل السيد ابوالفضل الرضوي نجل المولى المؤتمن السيد حسن البرقعي القمي دام أفضاله وكثر في حماة الدين أمثاله قد برز من رشحات قلمه الشريف ما يغنينا عن التقريظ والتوصيف قد طلب مني لحسن ظنه إجازة الروايه لنفسه ولمحروسه العزيز الشاب المقبل السعيد السديد السيد محمد حسين حرسه الله من شركل عين فأجزتهما أن يرويا عني جميع ما صحت لي روايته عن كافّة مشايخي الأعلام من الخاص والعام وأخص بالذكر اول مشايخي وهوخاتمة المجتهدين والمحدثين ثالث المجلسيين شيخنا العلامه الحاج الميرزا حسين النوري المتوفي بالنجف الأشرف في سنه 1320 فليرويا أطال الله بقائهما عني عنه بجميع طرقه الخمسه المسطورة في خاتمة كتاب مستدك الوسائل والمشجرة في مواقع النجوم لمن شاء وأحبّ مع رعاية الاحتياط والرجاء من مكارمهما أن يذكراني بالغفران في الحياة وبعد الممات، حررته بيدي المرتعشه في طهران في دار آية الهر المغفور له الحاج السيد احمد الطالقاني وأنا المسيء المسمي بمحسن والفاني الشهير بآقا بزرگ الطهراني في سالخ ربيع المولود 1382 (مهر)
10- عبدالنبي نجفي عراقي رفسي مؤلف كتاب «غوالي اللئالي در فروع علم اجمالي» و كتب كثيره ديگر كه از شاگردان «ميرزا حسين ناييني» بوده است. برايم متن ذيل را نوشته است:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي فضل مداد العلماء علي دماء الشهداء والصلاة والسلام على محمد وآله الأمناء وعلى أصحابه التابعين الصلحاء إلى يوم اللقاء.
امابعد مخفي نماندكه جناب مستطاب عالم فاضل جامع الفضايل والفواضل قدوة الفضلاء و المدرسين معتمد الصلحاء والمقربين عماد العلماء العالمين معتمد الفقهاء والمجتهدين ثقة الاسلام و المسلمين آقاي آقاسيد ابوالفضل قمى طهراني معروف و ملقب بعلامة رضوي سنين متماديه در نجف اشرف در حوزه دروس خارج حقير حاضر شدند و نيز در قم سالهاي عديده بحوزه دروس اين بنده حاضر شدند براي تحصيل معارف الهيه و علوم شرعيه و مسايل دينيه و نواميس محمديه پس آنچه توانست كوشش نمود فكد وجد واجتهد تا آنكه بحمد الله رسيد بحد قوه اجتهاد و جايز است از براي ايشان كه اگر استنباط نمود احكام شرعيه را بنهج معهود بين أصحاب رضوان الله عليهم اجمعين عمل نمايند بآن, واجازه دادم ايشان را كه نقل روايه نمايد از من بطرق نه گانه كه براي حقير باشد بمعصومين عليهم السلام و نيز اجازه دادم وى را در نقل فتاوي كما اينكه مجاز است كه تصرف نمايد در امور شرعيه كه جايز نيست تصدي مگر باجازه مجتهدين و مجاز است در قبض حقوق ماليه و لا سيما سهم امام (ع) و تمام اينها مشروط است بمراعات احتياط و تقوي بتاريخ ذي‌الحجه الحرام في سنه 1370 من الفاني الجاني نجفي عراقي (مهر)
11- آيت الله سيد ابوالقاسم كاشاني نيز برايم تصديق اجتهاد نوشت كه متن آن را ذيلاً نقل مي كنم:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله وعلى آله الطاهرين المعصومين وبعد فان جناب العالم العادل حجة الاسلام والمسلمين السيد ابوالفضل العلامه البرقعي الرضوي قد صرف أكثر عمره الشريف في تحصيل المسائل الأصوليه والفقهيه حتى صار ذا القوة القدسيه من رد الفروع الفقهيه إلى أصولها فله العمل بما استنبطه وإجتهده ويحرم عليه التقليد فيما استخرجه وأوصيه بملازمة التقوى ومراعاة الاحتياط والسلام عليه وعلينا وعلى عباد الله الصالحين
الأحقر ابوالقاسم الحسيني الكاشاني (مهر)
12- سيد ابوالحسن اصفهاني نيز زماني كه قصد مراجعت از نجف را داشتم، تصديق زير را برايم مرقوم نمود:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام علي خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلي يوم الدين وبعد فان جناب الفاضل الكامل والعالم العادل مروج الأحكام قُرّة عيني الاعز السيد ابوالفضل البرقعي دامت تأييداته ممن بذل جهده في تحصيل الأحكام الشرعيه والمعارف الالهيه برهة من عمره وشطرا من دهره مجدا في الاستفادة من الاساطين حتي بلغ بحمد الله مرتبة عالية من الفضل والاجتهاد ومقرونا بالصلاح والسداد وله التصدي فيها وأجزته أن يأخذ من سهم الامام عليه السلام بقدر الاحتياج و إرسال الزائد منه إلى النجف و صرف مقدار منها للفقر