 بن القاسم. ح وحدثني أحمد بن عثمان بن حكيم. حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال. جميعا عن سهيل، بهذا الإسناد، مثله.
(14) باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره
41 - (251) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. جميعا عن إسماعيل بن جعفر. قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. أخبرني العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
 "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟" قالوا: بلى. يا رسول الله! قال "إسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطا إلى المساجد. وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلكم الرباط".
 (251) حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري. حدثنا معن. حدثنا مالك. ح وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة. جميعا عن العلاء بن عبدالرحمن، بهذا الإسناد. وليس في حديث شعبة ذكر الرباط. وفي حديث مالك ثنتين "فذلكم الرباط. فذلكم الرباط".
 42 - باب الوصية بالجار، والإحسان إليه
140 - (2624) حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس. ح وحدثنا قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث بن سعد. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبدة ويزيد بن هارون. كلهم عن يحيى بن سعيد. ح وحدثنا محمد بن المثنى (واللفظ له). حدثنا عبدالوهاب (يعني الثقفي). سمعت يحيى بن سعيد. أخبرني أبو بكر (وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم)؛ أن عمرة حدثته؛ أنها سمعت عائشة تقول:
 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثنه".
140-م - (2624) حدثني عمرو الناقد. حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم. حدثني هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله.
141 - (2625) حدثني عبيدالله بن عمر القواريري. حدثنا يزيد بن زريع عن عمر بن محمد، عن أبيه. قال: سمعت ابن عمر يقول:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه".
142 - (2625) حدثنا أبو كامل الجحدري وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لإسحاق - (قال أبو كامل: حدثنا. وقال إسحاق: أخبرنا) عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي. حدثنا أبو عمران الجوني عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر! إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك".
143 - (2624) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا ابن إدريس. أخبرنا شعبة. ح وحدثنا أبو كريب. حدثنا ابن إدريس. أخبرنا شعبة عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال:
 إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني "إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه. ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف".
 43 - باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء
144 - (2626) حدثني أبو غسان المسمعي. حدثنا عثمان بن عمر. حدثنا أبو عامر (يعني الخزاز) عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. قال: 
 قال لي النبي صلى الله عليه وسلم "لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".
 44 - باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام
145 - (2627) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا علي بن مسهر وحفص بن غياث عن بريد بن عبدالله، عن أبي بردة، عن أبي موسى. قال:
 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتاه طالب حاجة، أقبل على جلسائه فقال "اشفعوا فلتؤجروا. وليقض الله على لسان نبيه ما أحب".
 45 - باب استحباب مجالسة الصالحين، ومجانبة قرناء السوء
146 - (2628) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن بريد بن عبدالله، عن جده، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ح وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني (واللفظ له). حدثنا أبو أسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير. فحامل المسك، إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة. ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة".
 46 - باب فضل الإحسان إلى البنات
147 - (2629) حدثنا محمد بن عبدالله بن قهزاذ. حدثنا سلمة بن سليمان. أخبرنا عبدالله. أخبرنا معمر عن ابن شهاب. حدثني عبدالله بن أبي بكر بن حزم عن عروة، عن عائشة. ح وحدثني عبدالله بن عبدالرحمن بن بهرام وأبو بكر بن إسحاق (واللفظ لهما). قالا: أخبرنا أبو اليمان. أخبرنا شعيب عن الزهري. حدثني عبدالله بن أبي بكر؛ أن عروة بن الزبير أخبره؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
 جاءتني امرأة، ومعها ابنتان لها. فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة. فأعطيتها إياها. فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها. ولم تأكل منها شيئا. ثم قامت فخرجت وابنتاها. فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار".
148 - (2630) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا بكر (يعني ابن مضر) عن ابن الهاد؛ أن زياد بن أبي زياد، مولى ابن عياش. حدثه عن عراك بن مالك. سمعته يحدث عمر بن عبدالعزيز عن عائشة؛ أنها قالت:
 جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها. فأطعمتها ثلاث تمرات. فأعطت كل واحدة منهما تمرة. ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها. فاستطعمتها ابنتاها. فشقت التمرة، التي كانت تريد أن تأكلها، بينهما. فأعجبني شأنها. فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال "إن الله قد أوجب لها بها الجنة. أو أعتقها بها من النار".
149 - (2631) حدثني عمرو الناقد. حدثنا أبو أحمد الزبيري. حدثنا محمد بن عبدالعزيز عن عبيدالله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك. قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه.
 47 - باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه
150 - (2632) حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار، إلا تحلة القسم".
150-م - (2632) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب. قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة. ح وحدثنا عبد بن حميد وابن رافع عن عبدالرزاق أخبرنا معمر. كلاهما عن الزهري. بإسناد مالك. وبمعنى حديثه. إلا أن في حديث سفيان "فيلج النار إلا تحلة القسم".
151 - (2632) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبدالعزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوة من الأنصار "لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه، إلا دخلت الجنة". فقالت امرأة منهن: أو اثنين؟ يا رسول الله! قال "أو اثنين".
152 - (2633) حدثنا أبو كامل الجحدري، فضيل بن حسين. حدثنا أبو عوانة عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، عن أبي صالح، ذكوان، عن أبي سعيد الخدري قال:
 جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ذهب الرجال بحديثك. فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه. تعلمنا مما علمك الله. قال "اجتمعن يوم كذا وكذا". فاجتمعن. فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله. ثم قال "ما منكن من امرأة تقدم بين يديها، من ولدها، ثلاثة، إلا كانوا لها حجابا من النار" فقالت امرأة: واثنين. واثنين. 