1 بحار بنقل از کشف‌اليقين ضمن معجزات حضرت امام زين‌العابدين (ع) مي‌نويسد: ((وَبَعَثَ [عبد الملك بن مروان] بِهِ مَعَ غُلَامٍ لَهُ بِتَارِيخِ السَّاعَةِ الَّتِي أَنْفَذَ فِيهَا عَبْدُ المَلِكِ كِتَابَهُ إِلَى الحَجَّاجِ فَلَمَّا قَدِمَ الْغُلَامُ أَوْصَلَ الْكِتَابَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ عَبْدُ المَلِكِ فِي تَارِيخِ الْكِتَابِ فَوَجَدَهُ مُوَافِقاً لِتَارِيخِ كِتَابِهِ فَلَمْ يَشُكَّ فِي صِدْقِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ فَفَرِحَ بِذَلِكَ وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِوِقْرِ دَنَانِيرَ وَسَأَلَهُ أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ بِجَمِيعِ حَوَائِجِهِ وَحَوَائِجِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَمَوَالِيهِ.)). يعني عبدالملک مروان يک خروار دينار براي حضرت سجاد فرستاد و از آن جناب خواهش کرد که آنرا در احتياجات خود و خانواده‌اش مصرف کند.

12- در «مستدرك ‏الوسائل» (ص 178، ج 13) به نقل از كتاب «فَتْحِ الأَبْوَابِ» سيد عَلِيّ بْنِ طَاوُسٍ آورده‌است كه: همين‌که عبدالملک اثر سجده را در ميان دو چشمان علي بن‌الحسين عليهما السلام ديد آنرا بزرگ شمرد و حضرتش را بمال مدد کرد.

13- (در جلد 11 بحار ص20، چاپ تبريز) از محاسن برقي آورده‌است که: عبدالملک مروان شنيد که شمشير رسول خدا(ص) در نزد حضرت علي بن‌الحسين(ع) است آنرا از آن حضرت خواست و چون آن‌جناب از دادن آن خودداري کرد عبدالملک آن حضرت را تهديد نمود که اگر شمشير را ندهد رزق او را از بيت‌المال قطع خواهد کرد. اين روايت مي‌رساند که رزق آن‌حضرت در آن زمان از بيت‌المال بوده‌است.

14- در طبقات الکبري ابن سعد (ص111-112، ج5) عبدالملک مروان بر طبق تقاضاي محمد بن علي‌الحنفيه دين او را پرداخت و براي او و فرزندان و شيعيانش وظيفه‌اي از بيت‌المال مقرر کرد.

15- سيد علي بن طاوس در «أَمَانِ الأَخْطَارِ» [به نقل از كتاب دلائل الإمامه، نوشتة محمد بن جرير طبري إمامي](28) از حضرت امام محمد باقر(ع) روايت کرده‌است که آن حضرت خبري طولاني در امر کردن هشام بن عبدالملک به اعزام آن حضرت و پدرش بشام و آنچه بين ايشان جريان يافت ذکر کرده‌است.

تا آنجا که فرمود: ((فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِالجَائِزَةِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَنْصَرِفَ إِلَى المَدِينَةِ.. الخَبَرَ)). يعني هشام جائزه براي ما فرستاد و دستور داد که ما بمدينه برگرديم.16- در مستدرک‌الوسائل (ص450، ج2) عن بسطام في طب ‌الأئمّه: ((عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏ عِيسَى عَنْ أَبِي الحَسَنِ الرِّضَا عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع) قَالَ لَمَّا طَلَبَ أَبُو الدَّوَانِيقِ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) وَهَمَّ بِقَتْلِهِ فَأَخَذَهُ صَاحِبُ المَدِينَةِ وَوَجَّهَ بِهِ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ ذَكَرَ دُخُولَهُ (ع) عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ أَمَرَهُ بِالِانْصِـرَافِ وَحَبَاهُ وَأَعْطَاهُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ شَيْئاً وَقَالَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَنَا فِي غَنَاءٍ وَكِفَايَةٍ وَخَيْرٍ كَثِيرٍ فَإِذَا هَمَمْتَ بِبِرِّي فَعَلَيْكَ بِالْمُتَخَلِّفِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَارْفَعْ عَنْهُمُ الْقَتْلَ. قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَقَدْ أَمَرْتُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ فَقَالَ وَصَلْتَ الرَّحِمَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ.... الخَبَرَ)).

خلاصه خبر و مضمون حديث شريف آن است که همين‌که منصور دوانقي حضرت صادق را که قصد قتل او را داشت ببغداد احضار نمود پس از گفتگو امر به انصراف کرد و گفت دستور دادم که صد هزار درهم بشما داده شود آنرا در بين خويشان و خانواده خود پخش‌کن حضرت فرمود: صله رحم بجاي آوردي اي اميرالمؤمنين.

17- در اختصاص شيخ مفيد در باره احضار هرون حضرت موسي‌بن جعفر را: مي‌نويسد که حضرت فرمود: ((لَمَّا أَمَرَ هَارُونُ الرَّشِيدُ بِحَمْلِي دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ السَّلَامَ... (تا آنجا كه فرمود) فَقَالَ يَعْنِي هَارُونَ: أَحْسَنْتَ وَهُوَ كَلَامٌ مُوجَزٌ جَامِعٌ فَارْفَعْ حَوَائِجَكَ يَا مُوسَى. فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَوَّلُ حَاجَتِي إِلَيْكَ أَنْ تَأْذَنَ لِي فِي الِانْصِرَافِ إِلَى أَهْلِي.. فَقَالَ: ازْدَدْ! فَقُلْتُ: عَلَيَّ عِيَالٌ كَثِيرٌ وَأَعْيُنُنَا بَعْدَ اللهِ مَمْدُودَةٌ إِلَى فَضْلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَعَادَتِهِ. فَأَمَرَ لِي بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَكِسْوَةٍ وَحَمَلَنِي وَرَدَّنِي إِلَى أَهْلِي مُكَرَّماً)). يعني هرون دستور داد که صدهزار درهم با خلعت و اسب سواري بمن داده شود و مرا با احترام بخانواده‌ام برگردانيد.

18- در مرآت ‌الجنان يافعي (ص394، ج1): ((قال الربيع وأرسل إليَّ المهدي [أي المهدي العباسي والد هارون الرشيد] ليلاً، فراعني ذلك، فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسن الناس صوتاً، وقال عليَّ بموسى بن جعفر، فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه وقال: يا أبا الحسن إني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النوم يقرأ عليَّ كذا، فتؤمنني أن تخرج علي أو على أحد من أولادي؟؟ فقال: والله لا فعلت ذلك، وما هو من شأني، قال:صدقت أعطوه ثلاثة آلاف دينار، ورده إلى أهله إلى المدينة.)) يعني مهدي عباسي گفت سه هزار دينار بحضرت کاظم بدهيد و او را بمدينه و بخانواده‌اش برگردانيد.

19- در صفحة 395 همين کتاب روايت است که هارون‌ الرشيد گفت در خواب حضرت حسين(ع) ديدم که بجانب من آمد در حاليکه حربه‌اي با آن حضرت بود و فرمود: يا موسي بن جعفر را در همين ساعت آزاد مي‌کني و اگر نه با اين حربه نحرت مي‌کنم، برو او را آزاد کرده سي‌هزار درهم باو بده. و هارون آنرا انجام داد!

20- در جلد دوم مرأت‌الجنان (ص13) مأمون روزي بحضرت موسي‌الرضا(ع) گفت فرزندان پدرت (يعني فرزندان علي(ع)) در باره جد ما عباس بن عبدالمطلب چه مي‌گويند؟ حضرت فرمود: ((ما يقولون؟ رجل فرض الله طاعة بنيه على خلقه! فأمر له بألف ألف درهم!!)). همين‌که حضرت جواب او را نيکو داد امر کرد که يک ميليون درهم به آن‌حضرت بدهند!!

21- در «مُهَجِ الدَّعَوَاتِ» ابن طاوس: ((...قَالَ المَأْمُونُ لِيَاسِرٍ سِرْ إِلَى ابْنِ الرِّضَا (ع) وَأَبْلِغْهُ عَنِّي السَّلَامَ وَاحْمِلْ إِلَيْهِ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ..)). يعني مأمون به ياسر خادم خود گفت: برو به خدمت ابن‌الرضا (امام محمد تقي) و از جانب من به او سلام برسان و بيست هزار دينار براي او بار کرده ببر.

22- و همچنين در مرآت‌الجنان يافعي (ص80، ج2): ((... وكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم)). يعني مأمون در هر سال يک ميليون درهم براي حضرت امام محمد تقي انفاذ مي‌داشت! 

و در تاريخ يعقوبي (ص150، ج2) [چاپ بيروت، سال 1375هـ] مي‌نويسد: ((وزوَّج (المأمون العباسي) محمدَ بن الرضا (ع) ابنَتَه أمَّ الفضل وأمر له بألفي ألف درهم، وقال: إني أحببت أن أكون جداً لامرئ ولده رسول الله وعلي بن أبي طالب، فلم تلد منه.)). که معلوم م