انا از هر يک از گوش و چشم و دل از اين ها پرسيده خواهيد شد. إسراء: 36
و می فرمايد: و چون ببينی آنان را که بحث شروع کنند در آيتهای ما، پس رويگردان از آنان تا که بحث کنند در سخنی غير وی، و اگر فراموش گرداند، ترا شيطان پس، بعد از پند با قوم ستمگاران منشين. انعام: 68

1528- وعنْ أبي الدَّرْداءِ رضي اللَّه عَنْهُ عنِ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « منْ ردَّ عَنْ عِرْضِ أخيهِ، ردَّ اللَّه عنْ وجْههِ النَّارَ يوْمَ القِيَامَةِ » رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن.

1528- از ابو الدرداء رضی الله عنه روايت است که:
پيامبر صلی الله عليه وسلم فرمود: آنکه از آبروی برادرش دفاع کند، خداوند در روز قيامت آتش را از رويش می گرداند.

 1529- وعنْ عِتْبَانَ بنِ مالِكٍ رضي اللَّهُ عنْهُ في حدِيثِهِ الطَّويلِ المشْهورِ الَّذي تقدَّم في باب الرَّجاءِ قَال: قامَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم  يُصلِّي فَقال: « أيْنَ مالِكُ بنُ الدُّخْشُم؟ » فَقَال رجل: ذلكَ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللَّه ورسُولَه، فَقَال النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قَال: لا إلهَ إلاَّ اللًه يُريدُ بذلك وجْه اللَّه، وإن اللَّه قدْ حَرَّمَ على النَّارِ منْ قال: لا إله إلاَّ اللَّه يبْتَغِي بِذلكَ وجْهَ اللَّه » متفقٌ عليه.

1529- از عتبان بن مالک رضی الله عنه در حديث دراز و مشهوری که در باب اميد گذشت، روايت شده که گفت: پيامبر صلی الله عليه وسلم برخاست، نماز گزارد و فرمود: مالک بن دخشم کجاست؟
مردی گفت: او منافق است، خداوند و رسولش را دوست ندارد.
پيامبر صلی الله عليه وسلم فرمود: اين را مگو، آيا نمی بينی که او لا اله الا الله گفته و از اين کار رضای خدا را می خواهد و همانا خداوند کسی را بر آتش حرام نموده که بگويد: لا اله الا الله و بدان رضای خدا را طلب کند.

 1530- وعَنْ كعْبِ بنِ مالكٍ رضي اللَّه عَنْهُ في حدِيثِهِ الطَّويلِ في قصَّةِ توْبَتِهِ وقد سبقَ في باب التَّوْبة. قال: قال النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهُو جَالِسٌ في القَوْم بِتبُوك: « ما فعل كَعْبُ بنُ مالك؟ » فقالَ رجُلٌ مِنْ بَني سلِمَة: يا رسُولَ اللَّه حبسهُ بُرْداه، والنَّظَرُ في عِطْفيْه. فقَال لَهُ معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللَّه عنْه: بِئس ما قُلْت، واللَّهِ يا رسُولَ اللَّهِ ما عَلِمْنا علَيْهِ إلاَّ خيْرا، فَسكَتَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم. متفق عليه.

1530- از کعب بن مالک رضی الله عنه در حديث درازش که در قصهء توبه اش در باب توبه گذشت، روايت شده که گفت:
پيامبر صلی الله عليه وسلم در حاليکه در تبوک در ميان گروه نشسته بود، فرمود: کعب بن مالک چه کرد؟
مردی از بنی سلمه گفت: يا رسول الله صلی الله عليه وسلم او را دو بردش (جامه اش) و نگريستن به راست و چپش از حضور با شما باز داشت (يعنی خوشگذرانی واستراحت طلبی).
معاذ بن جبل رضی الله عنه به او گفت: چيز بدی گفتی! و الله يا رسول الله صلی الله عليه وسلم ما بر وی جز خير را ندانستيم. پس رسول الله صلی الله عليه وسلم سکوت فرمود.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:649.txt">1</a><a class="text" href="w:text:650.txt">2</a><a class="text" href="w:text:651.txt">3</a></body></html>256- باب غيبتی که رواست

اعْلَمْ أنَّ الغِيبَةَ تُبَاحُ لِغَرَضٍ صَحيحٍ شَرْعِيٍّ لا يُمْكِنُ الوُصُولُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِهَا، وَهُوَ سِتَّةُ أسْبَاب:
الأَوَّل: التَّظَلُّم، فَيَجُوزُ لِلمَظْلُومِ أنْ يَتَظَلَّمَ إِلَى السُّلْطَانِ والقَاضِي وغَيرِهِما مِمَّنْ لَهُ وِلاَيَة، أَوْ قُدْرَةٌ عَلَى إنْصَافِهِ مِنْ ظَالِمِه، فيقول: ظَلَمَنِي فُلاَنٌ بكذا.
الثَّاني: الاسْتِعانَةُ عَلَى تَغْيِيرِ المُنْكَر، وَرَدِّ العَاصِي إِلَى الصَّواب،فيقولُ لِمَنْ يَرْجُو قُدْرَتهُ عَلَى إزالَةِ المُنْكَر: فُلانٌ يَعْمَلُ كَذا، فازْجُرْهُ عَنْهُ ونحو ذَلِكَ ويكونُ مَقْصُودُهُ التَّوَصُّلُ إِلَى إزالَةِ المُنْكَر، فَإنْ لَمْ يَقْصِدْ ذَلِكَ كَانَ حَرَاما.
الثَّالِث: الاسْتِفْتَاءُ ، فيقُولُ لِلمُفْتِي: ظَلَمَنِي أَبي أَوْ أخي، أَوْ زوجي، أَوْ فُلانٌ بكَذَا فَهَلْ لَهُ ذَلِك؟ وَمَا طَريقي في الخلاصِ مِنْه، وتَحْصيلِ حَقِّي، وَدَفْعِ الظُّلْم؟ وَنَحْو ذَلِك، فهذا جَائِزٌ لِلْحَاجَة، ولكِنَّ الأحْوطَ والأفضَلَ أنْ يقول: مَا تقولُ في رَجُلٍ أَوْ شَخْص، أَوْ زَوْج، كَانَ مِنْ أمْرِهِ كذا؟ فَإنَّهُ يَحْصُلُ بِهِ الغَرَضُ مِنْ غَيرِ تَعْيين، وَمَعَ ذَلِك، فالتَّعْيينُ جَائِزٌ كَمَا سَنَذْكُرُهُ في حَدِيثِ هِنْدٍ إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى .
الرَّابع: تَحْذِيرُ المُسْلِمينَ مِنَ الشَّرِّ وَنَصِيحَتُهُم، وذَلِكَ مِنْ وُجُوه:
مِنْهَا جَرْحُ المَجْرُوحينَ مِنَ الرُّواةِ والشُّهُودِ وذلكَ جَائِزٌ بإجْمَاعِ المُسْلِمين، بَلْ وَاجِبٌ للْحَاجَة. ومنها: المُشَاوَرَةُ في مُصاهَرَةِ إنْسانٍ أو مُشاركتِه، أَوْ إيداعِه، أَوْ مُعامَلَتِه، أَوْ غيرِ ذَلِك، أَوْ مُجَاوَرَتِه، ويجبُ عَلَى المُشَاوَرِ أنْ لا يُخْفِيَ حَالَه، بَلْ يَذْكُرُ المَسَاوِئَ الَّتي فِيهِ بِنِيَّةِ النَّصيحَةِ.
ومنها: إِذَا رأى مُتَفَقِّهاً يَتَرَدَّدُ إِلَى مُبْتَدِع، أَوْ فَاسِقٍ يَأَخُذُ عَنْهُ العِلْم، وخَافَ أنْ يَتَضَرَّرَ المُتَفَقِّهُ بِذَلِك، فَعَلَيْهِ نَصِيحَتُهُ بِبَيانِ حَالِه، بِشَرْطِ أنْ يَقْصِدَ النَّصِيحَة، وَهَذا مِمَّا يُغلَطُ فِيه. وَقَدْ يَحمِلُ المُتَكَلِّمَ بِذلِكَ الحَسَد، وَيُلَبِّسُ الشَّيطانُ عَلَيْهِ ذَلِك، ويُخَيْلُ إِلَيْهِ أنَّهُ نَصِيحَةٌ فَليُتَفَطَّنْ لِذلِكَ.
وَمِنها: أنْ يكونَ لَهُ وِلايَةٌ لا يقومُ بِهَا عَلَى وَجْهِها: إمَّا بِأنْ لا يكونَ صَالِحاً لَهَا، وإما بِأنْ يكونَ فَاسِقا، أَوْ مُغَفَّلا، وَنَحوَ ذَلِكَ فَيَجِبُ ذِكْرُ ذَلِكَ لِمَنْ لَهُ عَلَيْهِ ولايةٌ عامَّةٌ لِيُزيلَه، وَيُوَلِّيَ مَنْ يُصْلح، أَوْ يَعْلَمَ ذَلِكَ مِنْهُ لِيُعَامِلَهُ بِمُقْتَضَى حالِه، وَلاَ يَغْتَرَّ بِه، وأنْ يَسْعَى في أنْ يَحُثَّهُ عَلَى الاسْتِقَامَةِ أَوْ يَسْتَبْدِلَ بِهِ.
الخامِس: أنْ يَكُونَ مُجَاهِراً بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ كالمُجَاهِرِ بِشُرْبِ الخَمْر، ومُصَادَرَةِ النَّاس، وأَخْذِ المَكْسِ، وجِبَايَةِ الأمْوَالِ ظُلْما، وَتَوَلِّي الأمُورِ الباطِلَة، فَيَجُوزُ ذِكْرُهُ بِمَا يُجَاهِرُ بِهِ، وَيَحْرُمُ ذِكْرُهُ بِغَيْرِهِ مِنَ العُيُوب،إِلاَّ أنْ يكونَ لِجَوازِهِ سَبَبٌ آخَرُ مِمَّا ذَكَرْنَاه.
السَّادِس: التعرِيف، فإذا كَانَ الإنْسانُ مَعْرُوفاً بِلَقَب،كالأعْمَش، والأعرَج، والأَصَم، والأعْمى ، والأحْوَل، وغَيْرِهِمْ جاز تَعْرِيفُهُمْ بذلِك، وَيَحْرُمُ إطْلاقُهُ عَلَى جِهَةِ التَّنْقِيص، ولو أمكَنَ تَعْريفُهُ بِغَيرِ ذَلِكَ كَانَ أ